المتنبي

إذا قيلَ رِفقاً قالَ للحِلمِ موْضِعٌ … وَحِلْــمُ الفتى في غَيرِ مَوْضِعه جَهْلُ
ولَوْلا تَوَلّي نــَفسِهِ حَملَ حِلْمِهِ … عن الأرض لانهدّتْ وناء بها الحِملُ
تَباعَدَتِ الآمالُ عن كلّ مَقصِدٍ … وضاقَتْ بها إلاّ إلى بــــــــابِهِ السُّبْلُ

*يصاحب الإلقاء موسيقى

ما كلّ ما يتمنى المرء يُدركه..تجري الرياح بِما لا تشتهي السفن

*المقطع به موسيقى تصويرية مُرافقة للإلقاء